ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

ثم بين الله تعالى أن من يعمل الحسناتِ يذهب إلى الجنة، وأن من يعمل السيئاتِ يذهب إلى النار، وأنهم لا يستوون. فلا يستوي من يذهب إلى النار يعذَّب فيها، ومن يذهب إلى الجنة ينعُم فيها، أَصْحَابُ الجنة هُمُ الفآئزون بكل ما يحبّون.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير