ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

١٢٠٦- الأدلة على كوننا مثله عليه السلام في أحكام الشريعة إلا ما أخرجه الدليل هي قوله تعالى : وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ونحوه مما تناول الثقلين. ( نفسه : ٢/٣٩٨ ).
١٢٠٧- لولا ذلك لم يكن فعله عليه السلام حجة. ( شرح التنقيح : ٢٨١-٢٨٨-٢٩٠-٢٩٣ )
١٢٠٨- قال جماهير الفقهاء والمعتزلة، يجب إتباع الرسول عليه السلام في فعله، إذا علم وجهه وجب إتباعه في ذلك الوجه لقوله تعالى : وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا والأمر ظاهر في الوجوب. ( الذخيرة : ١/١٠٧ )، .

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير