ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله إعلام بأنه تعالى حقيق بالحمد والثناء، مستوجب لهما، لخلقه السماوات والأرض، على ما هما عليه من بديع الصنع والإحكام. وخلقه الظلمات والنور، أو ظلمات الليل و نور النهار، منفعة للعباد، وآيات للمتفكرين، ودلائل على وحدانيته وقدرته وتدبيره. وجعل أي أحدث وخلق. ثم الذين كفروا أي ثم الذين كفروا مع قيام هذه الدلائل الظاهرة يسوون بربهم غيره مما لا يقدر على شيء من ذلك، فيكفرون به، أو يجحدون نعمته، فأي شيء أعجب من ذلك وأبعد عن الحق، من العدل بمعنى التسوية. وقوله بربهم متعلق بقوله يعدلون . أو ثم الذين كفروا بربهم يميلون عنه، وينصرفون إلى غيره من خلقه، فيعبدون ما لا يستحق العبادة، من العدول. وقوله بربهم متعلق بقوله كفروا و ثم على المعنيين لاستبعاد وقوع ذلك منهم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير