ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

ومَن أظلم ممّن افترى على الله كذبًا ؛ بأن كتم شهادة الحق، وهي صفة الرسول عليه الصلاة والسلام أو ادّعاءُ الملائكة بنات الله، وهؤلاء شفعاؤنا عند الله، أو كذَّب بآياته ؛ كالقرآن والمعجزات وسمَّوها سِحرًا، أي : لا أحد أظلم ممن فَعل هذا، وإنما عبَّر ب " أو "، وهم قد جمعوا بين الأمرين ؛ تنبيهًا على أن كل واحد منهما وحده بالِغٌ غاية الإفراط في الظلم على النفس، إنه أي : الأمر والشأن لا يُفلح الظالمون ، فضلاً عمّن لا أحد أظلم منه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : أقبحُ الناس منزلة عند الله، من تحقق بخصوصية ولي من أولياء الله، ثم كَتمها وجَحدها ؛ حسدًا وعنادًا، وجعل يُنكر عليه، فقد آذن بحرب من الله، فالتسليمُ عناية، والانتقاد جناية، والاستنصافُ من شأن الكرام، والتعصب من شأن اللئام. وبالله التوفيق.



الإشارة : أقبحُ الناس منزلة عند الله، من تحقق بخصوصية ولي من أولياء الله، ثم كَتمها وجَحدها ؛ حسدًا وعنادًا، وجعل يُنكر عليه، فقد آذن بحرب من الله، فالتسليمُ عناية، والانتقاد جناية، والاستنصافُ من شأن الكرام، والتعصب من شأن اللئام. وبالله التوفيق.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير