ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٣)
لَن تَنفَعَكُمْ أرحامكم قراباتكم وَلاَ أولادكم الذين توالون الكفار من اجلهم وتتقربن اليهم محاماة عليم ثا قال يَوْمَ القيامة يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وبين أقاربكم وأولادكم يوم يفر المرء من أخيه الآية فما لكم

صفحة رقم 467

ترفضون حق الله مراعاة لحتى من يفرّ منكم غداً يُفَصّلُ عاصم يُفَصّلُ حمزة وعلي والقائل هو الله عز وجل يفضل ابن ذكوان غيرهم يُفَصّلُ والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ فيجازيكم على أعمالكم

صفحة رقم 468

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية