ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

قوله : لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يبين الله للمؤمنين أنهم لن تنفعهم قراباتهم ولا أولادهم ولن يغنيهم هؤلاء من الله شيئا، إن هم - يعني المؤمنين- ضلوا سواء السبيل فوالوا الكافرين وصانعوهم وألقوا إليهم بالمودة.
قوله : يوم القيامة يفصل بينكم هذه الجملة مستأنفة. ويوم منصوب على أنه ظرف. يعني يوم القيامة يفرق الله بين عباده. ففريق المؤمنين يصار بهم إلى الجنة، وفريق المشركين والعصاة يصار بهم إلى النار والله بما تعملون بصير الله عليم بأعمالكم ولا يخفى عليه شيء من أقوالكم وأفعالكم١.

١ الكشاف جـ ٤ ص ٩٠ وفتح القدير جـ ٥ ص ٢١٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير