ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

لن تنفعكم أرحامكم أي قرباتكم، ولا أولادكم الذين أشركوا أو الذين توالون المشركين لأجلهم، يوم القيامة فيه رد لعذر الحاطب ابن بلتعة ومن كان يعتذر بنحو ذلك يفصل قرأ عاصم على البناء للفاعل من الثلاثي المجرد ونافع وابن كثير وأبو عمرو على البناء للفاعل من باب التفعيل وابن عامر على البناء للمفعول منه، بينكم أي ليفرق الله بينكم حين يفر بعضكم من بعض لشدة الهول ويصير الأخلاء يومئذ أعداء إلا المتقين أو المعنى يفصل بينكم أي يدخل المؤمنين الجنة والمشركين النار فما لكم تتوالونهم اليوم وترفضون حق الله ونبيه، والله بما تعملون بصير فيجازيكم عليه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير