ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

لقد كان لكم أيها المؤمنون فيهم أي في إبراهيم ومن معه، أسوة حسنة تكرير لتأكيد الحث على التأسي ولذلك صدر بأنفسهم، لمن كان يرجوا الله أي يرجو إلقاء الله وثوابه واليوم الآخر أي يرجوا إتيان يوم القيامة وقوله لمن كان بدل من لكم وفيه إيماء إلى أن الإيمان يقتضي التأسي عليه السلام وتركه يؤذن بسوء العقيدة ولذلك عقبه بقوله : ومن يتول عن تأسي الأنبياء ويوالي الكفار، فإن الله هو الغني عن عبادة وعن تأسي رسله وعن كل شيء وإنما منفعة التأسي بالأنبياء راجع إلى المتأسي الحميد لأوليائه ولأهل الطاعة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير