ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

تمهيد :
في صدر السورة نهاهم القرآن عن موالاة الكافرين، وعن كشف أسرار المسلمين، وهنا يقول لهم : هلا اقتديتم بإبراهيم والذين معه، إذ تبرأوا من قومهم وعادوهم، وقالوا لهم : إنا براء منكم.

قال الفراء :

يقول : أفلا تأسيت يا حاطب، بإبراهيم حين تبرّأ من أهله لتعلم أن الحب في الله، والبغض في الله، من أوثق عرى الإيمان.
المفردات :
يرجو الله : يؤمل ثوابه.
واليوم الآخر : مجيئه، والجزاء فيه.
ومن يتولّ : يعرض عن النصيحة.
التفسير :
٥- لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ .
أقسم لقد كان لكم – أيها المؤمنون – في إبراهيم ومن معه أسوة وقدوة حسنة، ونموذج يتّبع، لمن كان يرجو فضل الله وثوابه، ويخاف عقابه في اليوم الآخر.
ومن يُعرض عن الإيمان بالله واتّباع أمره، فإن الله غني عنه وعن أمثاله، وعن الخلق أجمعين، وهو المحمود في ذاته وصفاته.
قال تعالى : إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد . ( إبراهيم : ٨ ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير