ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم أي مشركي مكة، مودة بأن يهديهم فألف بين قلوبكم، والله قدير والله غفور رحيم١ لما فرط منكم من الموالاة ومنهم حين الكفر.

١ ثم إنه تعالى بعد ما ذكر من ترك انقطاع المؤمنين بالكلية عن الكفار رخص في صلة الذين لم يقاتلوهم من الكفار فقال:لا ينهاكم الله الآية..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير