ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم ( ٧ ) .
وعد من ربنا مقلب القلوب أن يهدي طائفة من هؤلاء الأعداء إلى الحق، فيقوم التحاب والتآخي مقام الهجران والتعادي ؛ والله قادر على تصريف القلوب، وشرح الصدور، وجمع الناس على الهدى، فإذا هم بنعمة ربهم إخوة.
[ وعدهم الله تعالى بذلك لما رأى من التصلب في الدين والتشدد في معاداة أبنائهم وآبائهم وسائر قراباتهم من المشركين... ولقد أنجز الله سبحانه وعده الكريم حين أتاح لهم الفتح فأسلم قومهم ]١.

١ - ما بين العارضتين مقتبس من روح المعاني؛ بتصرف.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير