ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

ثم قال : كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ [ أَن تَقُولُواْ فأن في موضع رفع لأن ( كبر ) بمنزلة قولك : بئس رجلاً أخوك، وقوله : كَبُرَ مَقْتاً عند الله ] : أضمر في كبر آسما يكون مرفوعا. وأما قوله : كَبُرَتْ كَلمة فإن الحسن قرأها رفعا، لأنه لم يضمر شيئا، وجعل الفعل للكلمة، ومن نصب أضمر في كبرت اسما ينوي به الرفع.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير