ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

كبر مقتا المقت أشد البغض منصوب بالتمييز، عند الله أن تقولوا فاعل كبر، ما لا تفعلون في هذا الأسلوب من الكلام ما لا يخفى من المبالغة نزلت في جماعة قالوا : لوددنا أن الله دلنا على أحب الأعمال إليه، فنعمل به، فأخبر الله نبيه أنه الجهاد، فلما فرض نكل عنه بعضهم، وكرهوا، أو نزلت لما التمسوا الجهاد فابتلوا به، فولوا يوم أحد مدبرين، أو في قوم قالوا : قاتلنا طعنا ضربنا صبرنا، وهم كاذبون، أو في المنافقين يعدون نصر المؤمنين ولا يفون، وعلى أي ففيه وعيد شديد لمخلف الوعد والعهد.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير