ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

كبر مقتاً : ما أعظمه من بغض. المقت أشد البغض، ويقال رجل مقيت وممقوت إذا كان مبغضا للناس.
ثم بيّن الله شدة قبحِ مخالفة القول للعمل وأنه بلغ الغاية في بُغض الله له فقال : كَبُرَ مَقْتاً عِندَ الله أَن تَقُولُواْ مَا لاَ تَفْعَلُونَ .
إن أبغضَ شيء عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون، فتحَلُّوا بالصدق، والوفاء بالوعد، وجميل الخصال تنتصروا.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير