ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

قوله: صَفّاً : نصبٌ على الحال أي: صافِّين، أو مَصْفُوفين.
قوله: كَأَنَّهُم يجوزَ أَنْ يكونَ حالاً ثانيةً مِنْ فاعل «يُقاتِلون»، وأنْ يكونَ حالاً من الضمير في «صَفّاً»، فتكونَ حالاً متداخلةً، قاله الزمخشريُّ، وأن يكونَ نعتاً لصَفَّاً، قاله الحوفيُّ: وعاد الضميرُ على «صَفّاً» جمعاً لأنه جمعٌ في المعنى كقولِه: وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ المؤمنين اقتتلوا [الحجرات: ٩] والمَرْصُوصُ قيل: المتلائمُ الأجزاءِ المُسْتَويها. وقيل: المعقود

صفحة رقم 314

بالرَّصاص. وقيل: هو من التضامِّ، مِنْ تراصِّ الأسنان. وقال الراعي:

٤٢٥٧ - ما لَقِيَ البيضُ من الحُرْقوصِ يَفْتَحُ بابَ المُغْلَقِ المَرْصوصِ
الحُرْقوص: دُوَيِبَّةٌ تُولَعُ بالنساءِ الأَبْكار.

صفحة رقم 315

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية