ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (٤)
إِنَّ الله يُحِبُّ الذين يقاتلون فِى سَبِيلِهِ صَفّاً أي صافين أنفسهم
مصدر وقع موقع الحال كَأَنَّهُم بنيان مَّرْصُوصٌ لاصق بعضه ببعض وقيل أريد به استواء نياتهمفي حرب عدوهم حتى يكونوا على في اجتماع الكلمة كالبنيان الذي رض بعضه إلى بعض وهو حال أيضاً

صفحة رقم 475

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية