ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

إن الله يحب الذين يقاتلون... بيان لما هو مرضي عنده تعالى، بعد بيان ما هو ممقوت عنده. أي أنه تعالى يرضى عن الذين يقاتلوا في سبيل مرضاته تعالى، صافين أنفسهم في القتال. أو مصفوفين صفوفا متراصة ؛ كأنهم في التحامهم وتماسكهم واتحادهم لنبان محكم، لا فرجة فيه ولا خلل، حتى صار شيئا واحدا ؛ وهذا شأن الصادقين في الجهاد. يقال : رصصت البناء – من باب رد – لا أمت بين أجزائه، وألزقت بعضها ببعض حتى صار كالقطعة الواحدة ؛ ومنه : التراص للتلاصق.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير