ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قوله عز وجل : وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَما يَلْحَقُواْ بِهِمْ .
يقال : إنهم ممن لم يسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم وسلم، ثم أسلم، ويقال : هم الذين يأتون من بعد. ( وآخرين ) في موضع خفض ؛ بَعث في الأميين وفي آخرين منهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:ولو جعلتها نصبا بقوله : ويُزَكِّيهِمْ ويُعَلِّمُهُم ويعلم آخرين فينصب على الرد على الهاء في : يزكيهم، ويعلمهم.



ولو جعلتها نصبا بقوله : ويُزَكِّيهِمْ ويُعَلِّمُهُم ويعلم آخرين فينصب على الرد على الهاء في : يزكيهم، ويعلمهم.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير