ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

وآخرين منهم عطفا على الأميين وأراد بهؤلاء فارس وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الآخرون فأخذ بيد سلمان الفارسي، وقال :" لو كان العلم بالثريا لناله رجال من هؤلاء " يعني : فارس، وقيل : هم الروم ومنهم على هذين القولين يريد به في البشرية وفي الدين لا في النسب، وقيل : هم أهل اليمن، وقيل : التابعون، وقيل : هم سائر المسلمين والأول أرجح لوروده في الحديث الصحيح.
لما يلحقوا بهم أي : لم يلحقوا بهم لنفي وسيلحقون وذلك أن لما لذكر الماضي القريب من الحال.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية