ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قوله : وآخرين منهم لما يلحقوا بهم آخرين، فيه وجهان. أحدهما : أنه معطوف على الأميين، أي بعث في الأميين وبعث في آخرين منهم لما يلحقوا بهم أي لم يلحقوا بهم بعد وسيلحقون بهم وهم الذين بعد الصحابة ( رضي الله عنهم ). أو هم الذين يأتون من بعدهم إلى يوم الدين. الوجه الثاني، وهو أنه معطوف على الضمير المنصوب في قوله : يعلمهم أي يعلمهم ويعلم آخرين١.
قوله : وهو العزيز الحكيم يصف الله نفسه بالعزة والحكمة، فهو القوي المقتدر، الحكيم في أفعاله ومقاديره، إذ اختار محمدا صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ليكون للعالمين هاديا ومرشدا، وهو الأمّي الذي ما كان يتلو من كتاب ولا يخطه بيمينه.

١ نفس المصدر السابق..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير