ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

وآخرين منهم عطف على الأميين وهم من جاءوا بعد قرنه إلى يوم الدين وكل من أسلم صار منهم فإن المسلمين كلهم أمة واحدة، أو المراد أهل فارس١ ومنهم صفة الآخرين لأن أول وآخر لا يستعمل بمن مع أن الجمع من أفعل التفضيل مطلقا لا يستعمل بمن لما يلحقوا بهم لم يدركوهم فإنهم بعدهم قيل : لم يلحقوا بهم في الفضل وهو العزيز الحكيم

١ في البخاري ومسلم والترمذي وغيرهما أنه لما نزلت وآخرين منهم سألوا من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعهم حتى سألوا ثلاثا، ثم وضع يده على سلمان وقال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله، رجال من هؤلاء، ولهذا قال مجاهد وغيرهم: هم الأعاجم/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير