ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

قَوْلُهُ تَعَالَى : ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ؛ يعني الإسلامَ والهدايةَ إلى دينهِ، وَقِيْلَ : النبوَّةَ والكتابَ والإسلامَ يُعطيهِ اللهُ قُريشاً ممن يراهُ أهلاً له به، وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ؛ على مَن اختصَّهُ بالنبوَّةِ والإسلامِ، وَقِيْلَ : ذو الْمَنِّ العظيمِ على خلقهِ ببعثِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم.

صفحة رقم 389

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية