ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ؛ يعني الإسلامَ والهدايةَ إلى دينهِ، وَقِيْلَ: النبوَّةَ والكتابَ والإسلامَ يُعطيهِ اللهُ قُريشاً ممن يراهُ أهلاً له به.
وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ؛ على مَن اختصَّهُ بالنبوَّةِ والإسلامِ، وَقِيْلَ: ذو الْمَنِّ العظيمِ على خلقهِ ببعثِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم.

صفحة رقم 3877

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية