ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وَأَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم يَعْنِي: الزَّكَاة الْمَفْرُوضَة مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رب لَوْلَا هلَّا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصدق أَي: فأزكي وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ فأحج، وَمثلهَا فِي سُورَة الْمُؤمنِينَ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْت قَالَ رب ارْجِعُونِ أَي: إِلَى الدُّنْيَا لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالحا فِيمَا تركت.
قَالَ مُحَمَّد: فَأَصدق جَوَاب " لَوْلَا " فَمن قَرَأَ (وأكُنْ) بِالْجَزْمِ فَهُوَ على مَوضِع (فَأَصدق)؛ لأنّ الْمَعْنى: إِن أخّرتني أصدّقْ وأكنْ من الصَّالِحين، وَمن قَرَأَهَا (وأكون) فَهُوَ على لفظ (فَأَصدق) وأكون.

صفحة رقم 396

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية