ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١١)
وَلَن يُؤَخّرَ الله نَفْساً عن الموت إِذَا جَاء أَجَلُهَا المكتوب في اللوح المحفوظ والله خبير بما تعملون يعملون حماد ويحيى المعنى أنكم اذا علمتم أن تأخير الموت عو وقته مما لا سبيل إليه وأنه هاجم لا محالة وأن الله عليم

صفحة رقم 488

بأعمالكم فمجاز عليها من منع احب وغيره لم يبق إلا المسارعة إلى الخروج عن عهدة الواجب والاستعداد للقاء الله تعالى والله أعلم بالصواب
سورة التغابن ثماني عشرة آية مختلف فيها

صفحة رقم 489

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 490

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية