ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

وَلَن يُؤَخّرَ الله نَفْساً أي ولَنْ يُمهلَهَا إِذَا جَاء أَجَلُهَا أي آخرُ عُمرِهَا أو انتهى إنْ أُريدَ بالأجلِ الزمانُ الممتدُ من أولِ العمرِ إلى آخرِهِ والله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ فمجاز لكم عليهِ إنْ خيراً فخيرٌ وإنْ شراً فشرٌّ فسارَعُوا في الخيراتِ واستعدُّوا لما هُو آتٍ وقُرِىءَ يعملُونَ بالياءِ التحتانيةِ عن النبيِّ ﷺ مَنْ قَرأ سورةَ المنافقينَ برى من النفاق

صفحة رقم 254

التغابن ٤
{بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 255

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية