ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها يعني أنه تعالى لا يؤخر من حضر أجله وانقضت مدته والله خبير بما تعملون يعني أنه لو رد إلى الدنيا وأجيب إلى ما سأل ما حج وما زكى وقيل هو خطاب شائع لكل عامل عملاً من خير أو شر، والله سبحانه وتعالى أعلم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية