ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

( ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها )؟
وأنى له ما يتقدم به ؟ ( والله خبير بما تعملون )؟
إنها اللمسات المنوعة في الآية الواحدة. في مكانها المناسب بعد عرض سمات المنافقين وكيدهم للمؤمنين. ولواذ المؤمنين بصف الله الذي يقيهم كيد المنافقين.. فما أجدرهم إذن أن ينهضوا بتكاليف الإيمان، وألا يغفلوا عن ذكر الله. وهو مصدر الأمان..
وهكذا يربي الله المسلمين بهذا القرآن الكريم..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير