ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون ( ١١ )
ومحال إلى الأبد أن يتأخر عبد عن تلبية داعي الموت، ولن يمهله الملك الموكل به لحظة فوق ما قدر الله من عمره، والملك الكبير المتعال، والحي القيوم بالغة خبرته، نافذة إرادته، محيط علمه بكل أعمال العباد وأقوالهم وأحوالهم، عالم بكل معلوم صغر أو كبر، غاب أو شوهد، فمجازيهم-جل شأنه- بما هم له أهل، ويفيض على أحبابه المزيد من الفضل.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير