ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

وإذا قيل لهم تعالوا نزلت في عبد الله بن أبيّ حين افتضح أمره، وطلب منه أن يذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستغفر له ؛ فأعرض واستكبر. وجميع الضمائر في الآية من باب : بنوا تميم قتلوا فلانا، والقاتل بعضهم. أو لأن أتباعه مثله في ذلك.
لووا رءوسهم عطفوها وثنوها وهو كناية عن التكبر والإعراض ؛ ونظيره قوله تعالى : " ثاني عطفه " ١. أو حركوها وأمالوها استهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم وباستغفاره ؛ إذ يستوى عندهم استغفاره وعدمه. وقد أخبر الله تعالى أنه لن يغفر لهم ؛ لأنهماكهم في الكفر والفسق والقبائح. يقال : لوى رأسه وبرأسه، أماله ؛ ونظيره : " فسينغضون إليك رءوسهم " ٢ أي يحركونها استهزاء.

١ آية ٩ الحج..
٢ آية ٥١ الإسراء..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير