ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون ( ٥ ) .
وحين يدعى الذي تولى كبر النفاق ليذهب إلى النبي ليسأل الله له الغفران يلوى رأسه استهزاء ويتمادى في الصدود عن الرشد ويقيم على غروره وخيلائه واستكباره. [ فإن قيل : كيف أخبر عنه- عن زعيم المنافقين عبد الله بن أبي- بفعل الجماعة ؟ قلنا : العرب تفعل هذا إذا كانت عن الإنسان ](١).

١ - ما بين العارضتين مقتبس من القرطبي، بتصرف..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير