ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ الله أي إذا قال لهم القائل من المؤمنين قد نزل فيكم ما نزل من القرآن فتوبوا إلى الله ورسوله وتعالوا يستغفر لكم رسول الله لَوَّوْاْ رُءوسَهُمْ أي حركوها استهزاء بذلك. قال مقاتل : عطفوا رءوسهم رغبة عن الاستغفار. قرأ الجمهور : لَوَّوْاْ بالتشديد، وقرأ نافع بالتخفيف واختار القراءة الأولى أبو عبيد، وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ أي يعرضون عن قول من قال لهم : تعالوا يستغفر لكم رسول الله، أو يعرضون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجملة وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ في محل نصب على الحال من فاعل الحال الأولى، وهي يصدّون، لأن الرؤية بصرية ف يصدّون في محل نصب على الحال، والمعنى : ورأيتهم صادّين مستكبرين.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية