ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

قوله تعالى : وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم أي أمالوها وأعرضوا بوجوههم رغبة عن الاستغفار ورأيتهم يصدون أي يعرضون عما دعوا إليه وهم مستكبرون أي عن استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية