ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

ثم قال تعالى مخبرًا أنه الأحد الصمد، الذي لا إله غيره، فقال : اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ فالأول خَبَرٌ عن التوحيد، ومعناه معنى الطلب، أي : وحدوا الإلهية له، وأخلصوها لديه، وتوكلوا عليه، كما قال تعالى : رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا [ المزمل : ٩ ].

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية