ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

ثم يختم هذا المقطع بتقرير حقيقة الوحدانية التي ينكرونها ويكذبونها، ويقرر شأن المؤمنين بالله في تعاملهم مع الله :
( الله لا إله إلا هو، وعلى الله فليتوكل المؤمنون )..
وحقيقة التوحيد هي أساس التصور الإيماني كله. ومقتضاها أن يكون التوكل عليه وحده. فهذا هو أثر التصور الإيماني في القلوب.
وبهذه الآية يدخل السياق في خطاب المؤمنين. فهي وصلة بين ما مضى من السورة وما يجيء.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير