ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قوله : الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ . أي : لا معبود سواه، ولا خالق غيره.
قال ابن الخطيب١ :«قوله لاَ إله إِلاَّ هُوَ يحتمل أن يكون من جملة ما تقدم من الأوصاف الجميلة بحضرة الله تعالى من قوله : لَهُ الملك وَلَهُ الحمد وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، فإن من كان موصوفاً بهذه الأوصاف هو الذي لا إله إلا هو ».
قوله : وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون .
قال الزمخشري٢ : هذا بعث لرسول الله صلى الله عليه وسلم على التوكل عليه حتى ينصره على من كذبه وتولى عنه.

١ ينظر: التفسير الكبير ٣٠/٢٤..
٢ ينظر: الكشاف ٤/٥٤٩..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية