ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

الآية ١٣ وقوله تعالى : الله لا إلاه إلا هو يجوز أن يكون هذا صلة ما تقدم من الآيات من قوله تعالى : له الملك وله الحمد وهو على كل شيء [ التغابن : ١ ] وقوله تعالى : بصير [ الآية : ٢ ] وقوله تعالى :]١ ويعلم ما تسرون وما تعلنون [ الآية : ٤ ].
ثم قوله ٢ تعالى : الله الذي له الأوصاف التي تقدمت هو الذي لا إلاه إلا هو أي لا معبود إلا هو، وأن معبودهم ليس يجوز أن يكون معبودا لتعريه عن هذه الأوصاف التي تقدم ذكرها، والله أعلم.
وقوله تعالى : وعلى الله فليتوكل المؤمنون فيه بيان أن معتمد المؤمنين على الله تعالى، وإن قلت أعوانهم وأنصارهم، وأنهم ليسوا كالمنافقين والكفرة حين٣ تركوا اتباع المؤمنين لما رأوا من قلة الاتباع والأعوان لهم.
وأخبر أن المؤمنين بخلاف تلك الصفة، وأن ثقتهم واعتمادهم على الله تعالى [ ليس على ]٤ كثرة الأنصار، والله أعلم.

١ في الأصل وم: وعليم..
٢ في الأصل وم: قال..
٣ في الأصل وم: حيث.
٤ من م، ساقطة من الأصل.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية