ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قوله : الله لا إله إلا هو الله خالق كل شيء، ليس من أحد معبود سواه، فهو له الإلهية المطلقة، وبيده ملكوت كل شيء، وهو القاهر القادر الذي شرع لعباده من الدين ما يصلحون عليه تمام الصلاح.
قوله : وعلى الله فليتوكل المؤمنون إذا أيقن المؤمنون بوحدانية الله وعظيم سلطانه وقدرته وأنه لا يندّ عن إحاطته ومشيئته شيء فإن عليهم بعد ذلك أن يعتمدوا على الله أيما اعتماد وأن يتكلوا عليه بالغ التكلان١.

١ الكشاف جـ ٤ ص ١١٥ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٣٧٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير