ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

هو الذي خلقكم أيها الناس، فمنكم من كفر وجحد الألوهية، ومنكم المؤمن المصدّق، وفي الحديث الصحيح :« كلّ مولودٍ يولَد على الفطرة، فأبواه يهوّدانِه أو ينصّرانه أو يمجّسانه ».
والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
فهو رقيب على المخلوقات فيما تعمل، فيجازيهم على أعمالهم.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير