ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ لكبر سنهن إِنِ ارْتَبْتُمْ أي إن شككتم في عدتهن، أو إن شككتم فيما ينزل منهن: أهو حيض، أم استحاضة؟ وَاللاَّتِي لَمْ يَحِضْنَ لصغرهن؛ فعدتهن ثلاثة أشهر أيضاً وَأُوْلاَتُ الأَحْمَالِ النساء الحوامل أَجَلُهُنَّ انتهاء عدتهن أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ أن يلدن؛ ولو بعد الطلاق بدقائق معدودات وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ في أموره كلها يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً
فيهون عليه كل شيء أراده: زواجاً، أو طلاقاً، أو غير ذلك

صفحة رقم 695

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية