ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

إن لغة العرب متنوعة في إفراد المضاف، وتثنيته وجمعه، بحسب أحوال المضاف إليه. فإن أضافوا الواحد المتصل إلى مفرد أفردوه. وإن أضافوه إلى اسم جمع ظاهر أو مضمر جمعوه. وإن أضافوه إلى اسم مثنى فالأفصح من لغتهم جمعه. كقوله تعالى : فقد صغت قلوبكما وإنما هما قلبان، وكقوله : والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما [ المائدة : ٣٨ ]. وتقول العرب : اضرب أعناقهما. وهذا أفصح استعمالهم.

التفسير القيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين، ابن قيم الجوزية

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير