ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

إن تتوبا إلى الله يعني: عائشة وحفصة فقد صغت قلوبكما عذلت وزاغت عن الحقِّ وذلك أنَّهما أحبَّتا ما كره رسول الله ﷺ من اجتناب جاريته وإن تظاهرا عليه تتعاونا على أذى رسول الله ﷺ فإنَّ الله هو مولاه وليُّه وحافظه فلا يضرُّه تظاهُرُكُما عليه وقوله: وصالح المؤمنين قيل: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما وهو تفسير النبي ﷺ والملائكة بعد ذلك ظهير أَيْ: الملائكة بعد هؤلاء أعوانٌ

صفحة رقم 1112

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية