ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

قَالَ اللَّهُ: إِنْ تَتُوبَا إِلَى الله يَعْنِي: حَفْصَةَ وَعَائِشَةَ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبكُمَا أَيْ: زَاغَتْ إِلَى الْإِثْمِ، فَأَمَرَهُمَا بِالتَّوْبَةِ وَإِن تظاهرا أَي: تعاونا عَلَيْهِ عَلَى النَّبِيِّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وليُّه فِي الْعَوْنِ لَهُ وَجِبْرِيلُ وليُّه وَصَالح الْمُؤمنِينَ وهم النَّبِيُّونَ بعد ذَلِك مَعَ ذَلِك ظهير أَيْ: أعوانٌّ لَهُ، يَعْنِي: النَّبِيَّ.

صفحة رقم 6

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية