ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

صَغَتْ قُلُوبُكُمَا مَالَتْ قُلُوبُكُمَا إلى التوبةِ من التَّظَاهُرِ عَلَى النبيِّ - ﷺ -، والخطابُ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.
تَظَاهَرَا عَلَيْهِ تَتَعَاوَنَا وَتَتَّفِقَا.
فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلَاهُ أَيْ: نَاصِرُهُ.
وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ مَنْ صَلَحَ مِنْ عِبَادِهِ المؤمنين كأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَلَنْ يَعْدَمَ نَاصِرًا يَنْصُرُهُ.
وَالمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ أي: ظُهَرَاءُ وَأَعْوَانٌ لَهُ.

صفحة رقم 4

تفسير غريب القرآن - الكواري

عرض الكتاب
المؤلف

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

الناشر دار بن حزم
الطبعة الأولى، 2008
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية