ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

يا أيها١ الذين آمنوا قوا أنفسكم بترك المعاصي وأهليكم بالنصح والتأديب نارا وقودها ما يوقد بها الناس والحجارة حجارة من كبريت ؛ فإنها أشد وأنتن، أو حجارة الأصنام عليها ملائكة هي خزنة النار غلاظ شداد ليس في قلوبهم مثقال ذرة من الرحمة والشفقة، ومنظرهم مزعج لا يعصون الله ما أمرهم فيما مضى، وما أمرهم بدل من لفظ الله ويفعلون ما يؤمرون فيما يستقبل، أو لا يمتنعون ويفعلون، فإن عدم الامتناع لا يدل على الفعل، فإنه ربما لا٢ يقدر

١ ولما وعظ أهل البيت موعظة خاصة اتبع ذلك بموعظة عامة فقال:يا أيها الذين آمنوا الآية/١٢ وجيز..
٢ وقيل: كرر توكيدا/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير