يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم بأداء الواجبات وترك المعاصي وأهليكم بالتعليم والتأديب والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نارا وقودها الناس والحجارة صفة للنار يعني تتقد بهما كما تتقد غيرها بالحطب عليها ملائكة صفة ثانية لنار يعني خزنتها غلاظ فظاظ على أهل النار شداد أقوياء يدفع الواحد منهم بالدفعة الواحدة سبعين ألفا في النار وهم الزبانية أخرج الضياء المقاسة في صفته النار عن أنس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( والذي نفسي بيده لقد خلقت ملائكة قبل أن يخلق جهنم بألف عام فهم في كل يوم يزدادون قوة إلى قوتهم حتى يفيضوا على ما فيضوا عليه بالنواصي والأقدام } وأخرج القعبني في عيون الأخبار عن طاووس أن الله تبارك وتعالى خلق مالكا وخلق له أصابع على عدد أهل النار لا يعذب إلا ومالك يعذب به بأصبع من أصابع فوالله لو وضع أصبعا من أصابعه على السماء لأذانها لا يعصون الله ما أمرهم بدل اشتمال من الله والتقدير فيما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون أي لا تمنعون من قبول الأوامر والتزامها ويوادون ما يؤمرون
التفسير المظهري
المظهري