ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمان إن الكافرون إلا في غرور أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه ، أم متصلة لئلا يلزم استفهامين، معادلة للقرائن التي قبلها، أي : أمنتم من عذاب الله ؟ ألم تعلموا أن الحافظ هو الله ؟ أم لكم جند ينصركم من دون الله ؟ إن أراد بكم خسفا وإرسال حاصب، أم لكم رازق يرزقكم إن أمسك الله رزقه عنكم، وجاء بصورة الاستفهام، إشعارا بأنهم اعتقدوا أن لهم ناصرا ورازقا غير الله، فيسأل عن تعيينه، فهذا خبر من، والذي مع صلته صفته أو بدله، وينصركم صفة جند، وإتيان اسم الإشارة للحقارة، بل لجو : تمادوا، في عتو : عناد، ونفور : تباعد عن الحق.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير