ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمان أم متصلة بقوله تعالى : أو لم يروا على معنى : ألم ينظروا في أمثال هذه الصنائع، فلم يعلموا قدرنا على تعذيبهم، بنحو الخسف وإرسال الحاصب، أم لكم جند ينصركم من دون الرحمان، ويدفع عنكم العذاب إن أرسل إليكم عذابه. وقيل أم ابتدائية ليست بمتصلة ولا منقطعة بمعنى الهمزة، وهل لئلا يلزم تكرار الاستفهام، ومن استفهامية مبتدأ وهذا خبره، والموصول مع الصلة صفة أو بدل منه، وينصركم وصف لجند، محمول على لفظه، وإنما ذكر اسم الإشارة والموصول، مع أنه يستفاد ذلك المعنى مع تركها، من قوله : أمن هو جند لكم، الخ، لأن في ذكر المفصل بعد المبهم وقع عظيم في القلب، ويحتمل أن يكون هذا مبتدأه، والموصول مع الصلة خبره، والجملة مفعول يقال محذوف، تقديره : أمن يقال هذا الذي هو جند لكم، والمراد بالجند المشار إليه بهذا في الآية وفيما بعدها، الأصنام التي عموها آلهة، يعني تلك الأصنام لا يتصور منهم أن ينصروا ويرزقوا، أو المراد أعوانهم بعضهم لبعض، إن الكافرون إلا في غرور من الشيطان، فإنه يغرهم بأن العذاب لا ينزل بهم، من غير ما يعتمد عليه، فيه التفات من الخطاب إلى الغيبة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير