ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمان
الاستفهام إنكاري، أي : لا جند لكم يدفع عنكم عذاب ربكم، فليس لكم من دونه من ولي ولا واق، ولا ناصر لكم غيره. وكأن المعنى :[ من هذا الحقير الذي هو في زعمكم جند لكم ينصركم، متجاوزا نصر الرحمن ؛.. وينصركم من عذاب كائن من عند الله تبارك اسمه ]١ ؟ !
و جند يراد به الجمع.
إن الكافرين إلا في غرور ( ٢٠ ) .
ما الكافرون إلا مغرورون، غرهم في دينهم ما كانوا يفترون، وغرهم بالله الشيطان الغرور، وظنوا أن أصنامهم تحميهم من بأس الله ؛ وقد نعى القرآن عليهم هذا الضلال المبين : أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون ١.

١ - سورة الأنبياء. الآية ٤٣.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير