ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

( فعصوا رسول ربهم ).. وهم عصوا رسلا متعددين ؛ ولكن حقيقتهم واحدة، ورسالتهم في صميمها واحدة. فهم إذن رسول واحد، يمثل حقيقة واحدة - وذلك من بدائع الإشارات القرآنية الموحية - وفي إجمال يذكر مصيرهم في تعبير يلقي الهول والحسم حسب جو السورة :( فأخذهم أخذة رابية ).. والرابية العالية الغامرة الطامرة. لتناسب( الطاغية )التي أخذت ثمود( والعاتية )التي أخذت عادا، وتناسب جو الهول والرعب في السياق بدون تفصيل ولا تطويل !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير